نور عقلك -ILLUMINATE YOUR MIND

انت لم تسجل نرجوكم التسجيل لكي تسهموا معنا
نور عقلك -ILLUMINATE YOUR MIND

اللجنة العلمية بجامعة دمياط المجلة العلمية -المجلة العلمية

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» فيروس الزيكا
الخميس فبراير 11, 2016 1:22 am من طرف خلود خالد

» أهداف المجلة
الأربعاء فبراير 10, 2016 12:13 am من طرف خلود خالد

» رسالة المجله
الثلاثاء فبراير 09, 2016 11:53 pm من طرف خلود خالد

» الرؤيه المجلة
الثلاثاء فبراير 09, 2016 11:44 pm من طرف خلود خالد

» تحديث 8/2/2016
الإثنين فبراير 08, 2016 12:27 pm من طرف ISLAM HOSSNY

» مقدمه المجلة علوم الحياة للجنه العلميه بالجامعه دمياط 2015/2016
الأحد يناير 31, 2016 2:22 am من طرف خلود خالد

» اصلاح خطأ بمنتدى المقدمة والرؤية
السبت يناير 30, 2016 11:43 pm من طرف ISLAM HOSSNY

» مفهوم البحث العلمي وخطوات صياغة بحث علمي منسق وصحيح
السبت يناير 30, 2016 7:51 pm من طرف basma elesawey

» علوم الأرض وأقسامها
السبت يناير 30, 2016 7:47 pm من طرف عبد الوهاب عيسي

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المكافحة الحيوية Biological Control

شاطر

عبد الوهاب عيسي
Admin
Admin

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 28/01/2016

المكافحة الحيوية Biological Control

مُساهمة من طرف عبد الوهاب عيسي في السبت يناير 30, 2016 1:12 pm



تعتبر المكافحة الحيوية من أهم عناصر إدارة مكافحة الآفات، ويقصد بالمكافحة الحيوية والتي يطلق عليها أيضاً "المكافحة البيولوجية": العمل على تشجيع وإكثار الأعداء الطبيعية للآفات Natural enemies والموجودة معها في نفس البيئة أو استيراد تلك الأعداء الحيوية ومحاولة أقلمتها محلياً ونشرها على نطاق واسع للحد من تكاثر الآفات، وتشمل الأعداء الحيوية للآفات: الطفيليات والمفترسات.

كما تعتمد المكافحة الحيوية على استخدام ما يعرف بالمبيدات الحيوية والتي من أهم عناصرها المبيدات الميكروبية والتي تشتمل على مسببات الأمراض المختلفة (الفطريات والبكتيريا والفيروسات والنيماتودا والبروتوزوا، والمبيدات الناتجة من عمليات التخمر للأكتينومايسيتات الموجودة طبيعياً في التربة، وأيضاً تشمل الفيرومونات الحشرية، والمبيدات المستخلصة من النباتات، والنباتات المعدلة وراثياً لمقاومة الآفات.

المفترسات والطفيليات Predators and Parasites يمكن تعريف ظاهرتي التطفل والإفتراس على النحو التالي: "الإفتراس هو نموذج من المعاشرة فيه يهاجم أحد المعاشرين، الذي يطلق عليه المفترس Predator ، فرداً واحداً أو عديداً من أفراد المعاشر الآخر، المسمي بالفريسة Prey ، والذي ينتمي إلى نوع واحد أو أكثر، بغرض التغذية عليه، حيث يقضى المفترس مع كل فرد من فرائسه فترة محدودة من الوقت تقل عن فترة طور التغذية الكامل أو غير الكامل".

"التطفل نموذج من المعاشرة الذي يعيش فيه ويتغذى أحد المعاشرين يطلق عليه الطفيل Parasite ، داخل فرد من المعاشر الآخر، الذي يطلق عليه العائل Host ، أو يعيش ويتغذى خارجياً على الفرد من عائله، وذلك طوال أحد طوري تغذيته (الكامل أو غير الكامل) أو كليهما".

وبناء على التعريف السابق لظاهرة التطفل، فإن بعض العلماء يروا بأن الحشرات الطفيلية، هي في الحقيقة، طفيليات غير راقية، ولذا يجب الإشارة إليها بشبيهة الطفيليات Parasitoids. وهنا يعرف شبيه الطفيل بالمفترس، ويكتمل نمو هذا الاخير بالتغذية على فرد واحد من العائل الذي يقترب منه حجماً، ثم يحيا حياة حرة في مرحلة البلوغ (الحشرة الكاملة). وقد إستند هذا التعريف على أنه في المراحل المتأخرة من التطفل، تقضي الحشرات الطفيلية، غالباً، على عوائلها بنهش أحشاء العائل والتغذية عليها. ولكن كما جري العرف فإننا نطلق على هذه الحشرات الطفيليات Parasites .

وجدير بالذكر بأن الحشرات الطفيلية والمفترسة تعتبر من أهم عناصر المكافحة الحيوية للآفات الحشرية. ولقد كان العرب في الجاهلية أول من استخدم المكافحة الحيوية عندما نقلوا أعشاش نوع من النمل المفترس الذي يعيش في الصحراء وأطلقوه على النمل العادي الذي يصيب نخيل التمر.

وفي عام 1888م كانت أول محاولة في العصر الحديث لإستخدام هذا النوع من المكافحة، وذلك عندما إستوردت الولايات المتحدة الأمريكية حشرة الفيداليا (مفترس من نوع أبي العيد) من أستراليا لمكافحة البق الدقيقي الأسترالي الذي هاجم أشجار الموالح بولاية كاليفورنيا. ويعتمد استخدام الطفيليات والمفترسات في المكافحة الحيوية على الإتجاهات التالية:
المكافحة الحيوية التقليدية Classical Biological Control وفي هذا الإتجاه يتم استيراد أحد الأعداء الحيوية (طفيل أو مفترس) لآفة ما وإطلاقها في مناطق جديدة يمكن أن تتأقلم بها وتستقر فيها وتنتشر وتتزايد. وبنجاح ذلك فإنه يتم السيطرة على أعداد الآفة نتيجة حدوث توازن طبيعي بين الآفة والعدو الحيوي، حيث تتناقص أعداد الآفة وتهبط إلى مستويات أقل مما كانت عليه إلى أن تصل لمستوى أقل من الحد الحرج الإقتصادي.
تتم المكافحة الحيوية التقليدية عادة تتم بواسطة المتخصصين في مجال المكافحة الحيوية، وهنا يلزم متابعة نشاط مثل هذه الأنواع من الطفيليات والمفترسات المستوردة بعد إدخالها لتقييم مدى تأقلمها وانتشارها في البيئة الجديدة.
حفظ وزيادة تعداد الأعداء الحيوية Conservation and Augmentation ويعتمد هذا الإتجاه على تعظيم دور الأعداء الحيوية المحلية من طفيليات ومفترسات للتحكم في أعداد الآفة إذا ما حدث تزايد مفاجئ في أعدادها ووصولها إلى مستويات الضرر. وتتم عملية حفظ الأعداء الحيوية Conservation عن طريق استخدام المبيدات الحشرية المتخصصة وباستخدام جرعات منخفضة التركيز من المبيد الحشري لمكافحة الآفة المستهدفة، أو بمعاملة مناطق محددة من المزرعة بالمبيد الحشري حيث يمكن ترك مساحات على شكل شرائط بدون معاملة ليبدأ منها انتشار الأعداء الحيوية. كما أن اختيار التوقيت المناسب لإستعمال المبيد يمكن أن يحقق تأثيراً اختيارياً على الآفة دون التعرض لأعدائها الحيوية.

أما زيادة تعداد الأعداء الحيوية Augmentation فيتم بتوفير أماكن اختباء وحماية للأعداء الحيوية، مثل تجهيز أماكن اختباء لها عند حواف الحقول أو على الأشجار. كما يمكن باستخدام أغذية كيميائية متخصصة زيادة فاعلية الأعداء الحيوية، وأيضاً يمكن بإضافة أغذية بديلة إلى البيئة حفظ وجذب الأعداء الحيوية عندما ينخفض تعداد عوائلها.
إطلاق الأعداء الحيوية Inundative and Inoculative Releases تتم عملية التوطين الدوري للأعداء الطبيعية بهدف إخماد بيولوجية الآفة بطريقتين: إما عن طريق تربية الأعداء الحيوية بأعداد كبيرة ثم إطلاقها، بحيث يتم القضاء على الآفة المستهدفة في فترة زمنية قصيرة، وهذا ما يعرف بالإطلاق الكثيف Inundative release . أو عن طريق استمرار تربية الأعداء الحيوية وتكرار مرات إطلاقها في حدود أعداد قليلة نسبياً، وهذا ما يعرف بالإطلاق المحدود العدد Inoculative release.

وعند الإطلاق الكثيف للأعداء الحيوية لمكافحة آفة ما، يعتمد ذلك على استخدام عدد من هذه الكائنات يزيد عما تتطلبه الفعالية المستهدفة، وذلك دون الاعتماد على نسل هذه الأعداء الحيوية للوصول إلى مكافحة سريعة إلى حد ما. ومن ثم يتشابه هذا النمط من المكافحة مع ذلك المرتبط باستعمال المبيدات الكيميائية، حيث أن أفراد الآفة بهذا الإجراء تموت سريعاً إلى حد ما ، دون تفاعل طويل المدى بين جمهورها وجمهور عدوها الحيوي (الطفيل أو المفترس)، وهنا يطلق على الأعداء الحيوية التي استخدمت بطريقة مكثفة مصطلح: Biotic insecticide بمعني "المبيدات البيولوجية".
وتجدر الإشارة هنا إلى أن هناك بعض الصعوبات التي قد تعترض التوسع في استخدام أو استيراد الطفيليات والمفترسات في المكافحة الحيوية، ومن هذه الصعوبات ما يلي:
يحتاج تطبيق برامج المكافحة الحيوية إلى خبراء متخصصين وعلى مستوى عال من الكفاءة .
تحتاج إلى فترة زمنية طويلة حتي تظهر نتائجها.
من الضروري استيراد أكثر من طفيل أو مفترس واحد للآفة في مجال المكافحة، وذلك ضماناً لنجاحها.
قد لا تلائم الظروف البيئية المحلية نشاط الطفيل أو المفترس المستورد بقدر ملاءمتها لنشاط الآفة.
يعتمد الطفيل أو المفترس على عائل واحد، وبعضها يعتمد على عوائل أخرى بجانب العائل الأصلي وغياب هذه العوائل الأخرى يحدد أو يقلل من نجاح إدخال أو أقلمة الطفيل أو المفترس في البيئة الجديدة.
قد يكون الطفيل أو المفترس المستورد عرضة لأن يتطفل عليه أو تفترسه حشرات أخرى موجودة في موطنه الجديد.

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 1:53 am